‏إظهار الرسائل ذات التسميات خرافة الثالوث. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خرافة الثالوث. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 18 يناير 2012

- 3 - الثالوث والوهم الأكبر



هناك بعض النصوص الواردة في الكتاب المقدس، يريد المسيحيون أن يتخذوها سنداً في دعواهم للتثليث بالمفهوم الذي أشرنا إليه آنفاً، وسوف نذكر هذه النصوص ثم نبين بطلان الاستدلال بها بعون من الله الواحد الأحد وتوفيقه :
النص الأول :
إنجيل متى 28 عدد 19 : (( فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ. ))
تكلمنا عن هذا النص من قبل فى باب هل أرسل يسوع إلى اليهود .. أم إلى ( كل الأمم ) وأثبتنا عدم اتفاقه مع ما جاء فى الأناجيل عن مهمة يسوع التي كانت محدده لليهود .. ولكن يقول القمص زكريا بطرس في كتابه "الله واحد في ثالوث" : "أن الوحدانية واضحة

- 2 - المفهوم الخاطىء للروح القدس عند النصارى



من أين جاء الأعتقاد بالتثليث؟؟؟...
مما نقله سعيد بن البطريق عما حدث في المجمع الثالث حيث اجتمع الوزراء والقواد الى الملك وقالوا : أن ما قاله الناس قد فسد وغلب عليهم ( آريوس ) و ( اقدانيس ) فكتب الملك الى جميع الأساقفة والبطارقة فاجتمعوا في القسطنطينية فوجدوا كتبهم تنص على أن الروح القدس مخلوق وليس باله فقال بطريق الإسكندرية
: ليس روح القدس عندنا غير روح الله , وليس روح الله غير حياته ، فإذا قلنا أن روح الله مخلوقة فقد قلنا أن حياته مخلوقة ، وإذا قلنا حياته مخلوقة فقد جعلناه غير حي وذلك كفر .

- 1 - تساؤلات منطقية عن الثالوث



ألم يقل المسيح كما يروى لنا كاتب أنجيل متى 15 عدد 9 : - " وباطل يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس " شهادة من المسيح عليه السلام على بطلان عقيدة بعض أتباعه
موضوع الثالوث في العقيدة المسيحية ذو أهمية وخطورة بالغة، ذلك لأن قول الكنيسة بوحدانية الله، وامتياز الأقانيم أحدها عن الآخر، ومساواتها في الجوهر، ونسبة أحدها إلى الآخر، كل ذلك لم يرد فيه جملة واحدة بالتصريح في الكتاب المقدس ، ونحن